منتدى حرية القمر
عزيزي آلزآئر
لـَاننآ نعشق آلتميز و آلمميزين يشرفنآ آنضمآمك معنآ في منتديات حرية القمر وحينمآ تقرر آن تبدآ مع منتديات حرية القمر ينبغي عليك آن تبدآ كبيرآ .. فآلكل كبيرُُ هنآ . وحينمآ تقرر آن تبدآ في آلكتآبه في منتديات حرية القمر..
فتذكر آن منتديات حرية القمر يريدك مختلفآ .. تفكيرآ .. وثقآفةً .. وتذوقآ .. فآلجميع هنآ مختلفون ..
نحن ( نهذب ) آلمكآن ، حتى ( نرسم ) آلزمآن !!

|<3 |
لكي تستطيع آن تتحفنآ d]بمشآركآتك وموآضيعـك معنآ ].. آثبت توآجدك و كن من آلمميزين..

منتدى حرية القمر

منتدى حرية القمر
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

  فتاوي رمضان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
همس المشاعر



عدد المساهمات عدد المساهمات : 27

مُساهمةموضوع: فتاوي رمضان   الجمعة يوليو 30, 2010 4:22 pm

تأخير قضاء الصوم أفطرت
في إحدى السنوات الأيام التي تأتي فيها الدورة الشهرية ولم أتمكن من
الصيام حتى الآن وقد مضى عليّ سنوات كثيرة وأود أن أقضي ما علي من دين
الصيام ولكن لا أعرف كم عدد الأيام التي عليّ فماذا أفعل ؟.

الحمد لله
عليك ثلاثة أمور :
الأمر الأول :
التوبة
إلى الله من هذا التأخير والندم على ما مضى من التساهل والعزم على ألا
تعودي لمثل هذا لأن الله يقول : ( وتوبوا إلى الله جميعا أيّها المؤمنون
لعلكم تفلحون ) النور / 31 وهذا التأخير معصية والتوبة إلى الله من ذلك
واجبة .

الأمر الثاني :
البدار
بالصوم على حسب الظن لا يكلف الله نفسا إلا وسعها فالذي تظنين أنك تركته
من أيام عليك أن تقضيه فإذا ظننت أنها عشرة فصومي عشرة أيام وإذا ظننت
أنها أكثر أو أقل فصومي على مقتضى ظنك لقول الله سبحانه : ( لا يكلف الله
نفسا إلا وسعها ) البقرة / 286 وقوله عز وجل ( فاتقوا الله ما استطعتم )
التغابن / 16

الأمر الثالث :
إطعام
مسكين عن كل يوم إذا كنت تقدرين على ذلك يصرف كله ولو لمسكين واحد فإن كنت
فقيرة لا تستطيعين الإطعام فلا شيء عليك في ذلك سوى الصوم والتوبة .

والإطعام الواجب عن كل يوم نصف صاع من قوت البلد ومقداره كيلو ونصف .


مجموع فتاوى ومقالات للشيخ ابن باز 6/19


المصدر


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
همس المشاعر



عدد المساهمات عدد المساهمات : 27

مُساهمةموضوع: رد: فتاوي رمضان   الجمعة يوليو 30, 2010 4:37 pm

تأخير قضاء رمضان حتى يدخل رمضان الثاني

أفطرت أياما من رمضان بسبب الحيض وهذا من عدة سنوات . ولم أصم هذه الأيام حتى الآن . فماذا عليّ أن أفعل ؟.

الحمد لله
اتفق الأئمة على أنه يجب على من أفطر أياما من رمضان أن يقضي تلك الأيام قبل مجيء رمضان التالي .
واستدلوا
على ذلك بما رواه البخاري (1950) ومسلم (1146) عن عائشة رضي اللّه عنها
قالت : ( كان يكون عليّ الصّوم من رمضان فما أستطيع أن أقضيه إلا في شعبان
وذلك لمكان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ) .

قال الحافظ :
ويؤخذ من حرصها على ذلك في شعبان أنّه لا يجوز تأخير القضاء حتّى يدخل رمضان آخر اه
فإن أخر القضاء حتى دخل رمضان التالي فلا يخلو من حالين :
الأولى :
أن
يكون التأخير بعذر كما لو كان مريضا واستمرّ به المرض حتى دخل رمضان
التالي فهذا لا إثم عليه في التأخير لأنه معذور . وليس عليه إلا القضاء
فقط . فيقضي عدد الأيام التي أفطرها .

الحال الثانية :
أن يكون تأخير القضاء بدون عذر كما لو تمكن من القضاء ولكنه لم يقض حتى دخل رمضان التالي.
فهذا
آثم بتأخير القضاء بدون عذر واتفق الأئمة على أن عليه القضاء ولكن اختلفوا
هل يجب مع القضاء أن يطعم عن كل يوم مسكينا أو لا ؟

فذهب الأئمة مالك والشافعي وأحمد أن عليه الإطعام . واستدلوا بأن ذلك قد ورد عن بعض الصحابة كأبي هريرة وابن عباس رضي الله عنهم .
وذهب الإمام أبو حنيفة رحمه الله إلى أنه لا يجب مع القضاء إطعام .
واستدل
بأن الله تعالى لم يأمر من أفطر من رمضان إلا بالقضاء فقط ولم يذكر
الإطعام قال الله تعالى : ( ومن كان مريضا أو على سفر فعدّة من أيّام أخر
) البقرة/185.

انظر : المجموع (6/366) المغني (4/400) .
وهذا القول الثاني اختاره الإمام البخاري رحمه الله قال في صحيحه :
قال
إبراهيم -يعني : النخعي- : إذا فرّط حتّى جاء رمضان آخر يصومهما ولم ير
عليه طعاما ويذكر عن أبي هريرة مرسلا وابن عبّاس أنّه يطعم . ثم قال
البخاري : ولم يذكر اللّه الإطعام إنّما قال : ( فعدّة من أيّام أخر ) اه

وقال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله وهو يقرر عدم وجوب الإطعام :
وأما
أقوال الصحابة فإن في حجتها نظرا إذا خالفت ظاهر القرآن وهنا إيجاب
الإطعام مخالف لظاهر القرآن لأن الله تعالى لم يوجب إلا عدة من أيام أخر
ولم يوجب أكثر من ذلك وعليه فلا نلزم عباد الله بما لم يلزمهم الله به إلا
بدليل تبرأ به الذمة على أن ما روي عن ابن عباس وأبي هريرة رضي الله عنهم
يمكن أن يحمل على سبيل الاستحباب لا على سبيل الوجوب فالصحيح في هذه
المسألة أنه لا يلزمه أكثر من الصيام إلا أنه يأثم بالتأخير . اه

الشرح الممتع (6/451) .
وعلى هذا فالواجب هو القضاء فقط وإذا احتاط الإنسان وأطعم عن كل يوم مسكينا كان ذلك حسنا .
وعلى السائلة - إذا كان تأخيرها القضاء من غير عذر- أن تتوب إلى الله تعالى وتعزم على عدم العودة لمثل ذلك في المستقبل .
والله تعالى المسؤول أن يوفقنا لما يحب ويرضى .
والله أعلم .


الإسلام سؤال وجواب


المصدر

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
همس المشاعر



عدد المساهمات عدد المساهمات : 27

مُساهمةموضوع: رد: فتاوي رمضان   الجمعة يوليو 30, 2010 4:43 pm


لا تتذكر هل قضت ما عليها من الصيام أم لا
في رمضان الماضي أفطرت بسبب العادة الشهرية وأنا الآن لا أتذكر . هل قضيت أم لا؟ ولكن يغلب على ظني أنني قضيت. ماذا أفعل ؟.


الحمد لله

لا يلزمك القضاء ويكفيك العمل بغلبة الظن .

والعمل بغلبة الظن
في العبادات ورد به الشرع فمن ذلك قوله صلى الله عليه وسلم : ( إذا شكّ
أحدكم في صلاته فليتحرّ الصّواب فليتمّ عليه ثمّ ليسلّم ثمّ يسجد سجدتين)
رواه البخاري (401) ومسلم (572).


قال النووي :

فيه دليل لأبي
حنيفة - رحمه اللّه تعالى - وموافقيه من أهل الكوفة وغيرهم من أهل الرّأي
على أنّ من شكّ في صلاته في عدد ركعات تحرّى وبنى على غالب ظنّه , ولا
يلزمه الاقتصار على الأقلّ والإتيان بالزّيادة وظاهر هذا الحديث - حجّة
لهم اه .


وصحح شيخ الإسلام
في مجموع الفتاوى (23/5-16) أن المراد بالتحري في هذا الحديث العمل بغلبة
الظن وضعف ما قاله بعض العلماء من أن المراد العمل باليقين وهو البناء على
الأقل كما لو شك هل صلى ركعتين أم ثلاثا فيجعلها ركعتين .


وقال الشيخ ابن عثيمين في منظومته في قواعد الفقه وأصوله :

وإن تعذر اليقين فارجعا لغالب الظن تكن متبعا

والمعنى أن الإنسان إذا لم يمكنه العمل باليقين فإنه يعمل بغلبة الظن .

فإذا كان يغلب على ظنك أنك قضيت فلا شيء عليك ولا يلزمك قضاء هذه الأيام مرة أخرى .

أما لو شكت المرأة هل قضت ما عليها أم لا ؟ ولم يغلب على ظنها أحد الأمرين فإنه يلزمها القضاء .

سئل الشيخ ابن
عثيمين في فتاوى الصيام (ص372) إذا أفطرت المرأة أياما من رمضان ولكنها
نسيت : هل صامت تلك الأيام أم لا ؟ علما أن كل ما تذكره أنه لم يبق عليها
إلا يوم واحد فهل تعيد صيام تلك الأيام أم تبني على ما تتيقنه ؟


فأجاب :

إذا كانت لم تتيقن
أن عليها إلا يوما واحدا فإنه لا يلزمها إلا صيام يوم واحد ولكن إذا كانت
تتيقن أن عليها يوما واحدا ولكنها لا تدري أصامته أم لا ؟ وجب عليها أن
تصومه لأن الأصل بقاؤه في ذمتها وأنها لم تبرئ ذمتها منه فيجب عليها أن
تصومه بخلاف ما إذا شكت : هل عليها صوم يوم أو يومين ؟ فإنه لا يلزمها إلا
يوم وأما من علمت أن عليها صوم يوم أو أكثر ولكنها شكت هل صامته أم لا
فإنه يجب عليها أن تصومه لأن الأصل بقاؤه اه .


الإسلام سؤال وجواب




المصدر


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
همس المشاعر



عدد المساهمات عدد المساهمات : 27

مُساهمةموضوع: رد: فتاوي رمضان   الجمعة يوليو 30, 2010 5:33 pm


[center]نذر أن يصوم رجب وشعبان ورمضان ولا يستطيع بسبب عمله؟
نذرت
لئن أراد الله ووصلت الديار المقدسة وزرت البيت الحرام أن أصوم ثلاثة أشهر
رجب وشعبان ورمضان وقد أديت فرضي والحمد لله ولكن نظرا لظروف عملي لم
أستطع إكمال الصيام فهل يجزئ عن ذلك صيام الاثنين والخميس من كل أسبوع أم
لا ؟ وهل يشترط التتابع في الصيام أم لا ؟ وإذا لم أستطع فهل يجزئ عنّي
كفارة أم لا ؟

الحمد لله
"أولا : ننبه أنه لا ينبغي للإنسان أن ينذر فقد نهى النبي صلى الله عليه
وسلم عن ذلك وقال : (إنّ النّذر لا يقدّم شيئا ولا يؤخّر وإنّما يستخرج
بالنّذر من البخيل).
فلا ينبغي للإنسان أن ينذر الإنسان ينبغي له أن يتقرب إلى الله بالطاعات
والقربات من غير نذر ولا يلزم نفسه إلا ما أوجبه الله عليه في أصل الشريعة
أما أن يدخل نفسه في حرج ويحمّلها واجبا ثقيلا من صيام أو عبادة لا تجب
عليه بأصل الشرع ثمّ بعد ذلك يتحرج ويطلب المخارج فهذا شيء يجب عليه أن
يحذر منه من البداية وألا ينذر لكن إذا نذر وعقد النّذر وهو نذر طاعة فقد
قال النبي صلى الله عليه وسلم: ( من نذر أن يطيع اللّه فليطعه ) والله
تعالى يقول : ( يوفون بالنّذر ويخافون يوما كان شرّه مستطيرا ) الإنسان/ 7
ويقول تعالى : ( وما أنفقتم من نفقة أو نذرتم من نذر فإنّ اللّه يعلمه )
البقرة/270 ويقول تعالى : ( وليوفوا نذورهم ) الحج/29 فإذا نذر الإنسان
طاعة وجب عليه أن يؤديه لأنه أوجبه على نفسه فوجب عليه أداؤه وما ذكرته
السائلة من أنها نذرت أن تصوم ثلاثة أشهر رجب وشعبان ورمضان : أما رمضان
فهذا واجب عليها في أصل الشرع أن تصومه فقد نذرته فيكون واجبا من ناحتين :
بأصل الشرع وبالنذر فهذا لابد من صيامه وأما صيام رجب وشعبان فهذا يجب
عليها صيامهما بالنذر فقط ويجب عليها أن تصوم ما دامت نذرت أن تصوم رجب
وشعبان ورمضان لأن هذا نذر طاعة .
وإذا كانت عينت سنة معينة قالت: من سنة كذا فيجب عليها أن تصوم رجب وشعبان
من السنة المعنية أما إذا كانت نذرت رجب وشعبان غير معين من سنة فإنها
تصوم رجب وشعبان من أي سنة تمرّ عليها.
الحاصل : لا بد لها من صيام هذا النذر ولو كان فيه عليها مشقة لأنها هي
التي ألزمت نفسها بهذا فتصوم ما دامت تستطيع الصيام ولو كان عليها مشقة
ولا يجزئ عنها أن تصوم الاثنين والخميس من كل أسبوع كما ذكرت لا بد من
صيام رجب وشعبان ورمضان ولا يجزئ عنها الإطعام أيضا لأنها تستطيع أن تصوم
ولو مع المشقة .
وإذا كان قصدها رجب وشعبان من سنة يعني متواليين يجب عليها أن تصومهما
متواليين أما إذا كان قصدها رجب من أي سنة وشعبان من أي سنة فلا مانع أن
تصوم رجب مثلا في سنة وشعبان في سنة أخرى إذا لم تكن قد نوت سنة معينة أو
في سنة واحدة" .
"مجموع فتاوى الشيخ صالح الفوزان" (1/98) .



الإسلام سؤال وجواب


المصدر

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


[/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
a7la man
عضو فعال
عضو فعال
avatar

عدد المساهمات عدد المساهمات : 3555

مُساهمةموضوع: رد: فتاوي رمضان   الجمعة يوليو 30, 2010 8:35 pm

مشكور اخ همس المشاعر


وجزاك الله خيرا


وجعله في ميزان حسناتك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
همس المشاعر



عدد المساهمات عدد المساهمات : 27

مُساهمةموضوع: رد: فتاوي رمضان   السبت يوليو 31, 2010 6:11 pm

شاكر لك تواجدك اخي بموضوعي
وبارك الله لك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
a7la man
عضو فعال
عضو فعال
avatar

عدد المساهمات عدد المساهمات : 3555

مُساهمةموضوع: رد: فتاوي رمضان   الأحد أغسطس 01, 2010 7:29 pm

العفو
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
فتاوي رمضان
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى حرية القمر :: ҉ਿ°●φ¸¸.» المنتديات العامة «.¸¸φ●°ੀ҉ :: الخيمة الرمضانية-
انتقل الى: